مراسم تعيين قائدٍ جديد لفوج القديسين ثيودوروس ودوميتيوس – جدايل

بِبَرَكَةٍ وحُضورِ كاهِنَي الرعيّة، وبمشاركة ممثّل القائد العام لجمعيّة الكشّاف الوطني الأرثوذكسي، القائد بيار سلّوم، ممثّلًا بأمينة السرّ العام القائدة ماري لين برباري، وبحضور رئيسة جمعيّة مرشدات الكشّاف الوطني الأرثوذكسي، القائدة نيفين صليبا الشامي، أُقيمت في فوج القديسين ثيودوروس ودوميتيوس – جدايل مراسم تعيين قائدٍ جديد للفوج.

وقد ترأّس مراسم التعيين المفوّض العام لجمعيّة الكشّاف الوطني الأرثوذكسي، القائد الأب جوزيف خوري، يرافقه نائب المفوّض العام القائد إدغار بلان، ومفوّض البرامج القائد إميل لطيف، والمفوّض الإداري القائد إيلي عنتر، ومفوّض فرع الجوالة القائد إلياس النمر، ومفوّض البيئة القائد روني النبوت، وذلك في أجواءٍ كشفيّة وروحيّة مميّزة، عكست روح المحبّة والخدمة والانتماء التي تجمع أبناء الفوج.

وخلال المراسم، تمّ تعيين القائد جورج شهاب قائدًا لفوج القديسين ثيودوروس ودوميتيوس – جدايل، متمنّين له التوفيق والنجاح في مهمّته الجديدة، وأن يمنحه الربّ الحكمة والقوّة لقيادة الفوج ومتابعة رسالته التربويّة والكشفيّة.

وفي المناسبة، نُقلت كلمة تهنئة وبركة من صاحب السيادة المتروبوليت سلوان إلى قيادة الفوج وأبنائه، هنّأ فيها القائد الجديد وأفراد الفوج، متمنّيًا لهم دوام النجاح والتقدّم، ومؤكدًا أهمية الرسالة الكشفية في تربية الأجيال على المحبّة والخدمة والانتماء إلى الكنيسة والوطن. وقد ألقى كلمة صاحب السيادة كاهن الرعيّة، ناقلًا بركته وتمنياته إلى قيادة الفوج وجميع أفراده.

وفي المناسبة، كانت للمفوّض العام كلمةٌ من القلب، توجّه فيها بالشكر والتقدير إلى القائدة أمل دومط، قائدة الفوج السابقة، على سنوات الخدمة والعطاء، وعلى المسؤولية الكبيرة التي حملتها بأمانةٍ ومحبة طوال فترة قيادتها للفوج.

وأشاد الأب جوزيف خوري بما قدّمته القائدة أمل دومط، مؤكدًا أنّها لم تكن مجرّد قائدةٍ للفوج، بل كانت قائدةً خدومةً وأمًّا حنونةً لجميع أفراده، احتضنتهم بمحبة، ورافقتهم في مسيرتهم الكشفية والتربوية، وبذلت من وقتها وجهدها الكثير في سبيل نموّ الفوج وازدهاره.

كما كانت كلمةٌ من القلب لرئيسة جمعيّة مرشدات الكشّاف الوطني الأرثوذكسي، القائدة نيفين صليبا الشامي، توجّهت فيها إلى القائدة أمل دومط بكلماتٍ مليئة بالمحبّة والتقدير، مستذكرةً مسيرتها في الخدمة، وما تركته من أثرٍ طيّب في نفوس أبناء الفوج، ومؤكدةً أنّ العطاء الصادق لا تنهيه نهاية المسؤولية، بل يبقى حاضرًا في ذاكرة من خدمناهم وفي مسيرة الجماعة التي أحببناها.

وكانت المناسبة أيضًا محطةً للتأكيد على أنّ القيادة الكشفية ليست منصبًا، بل هي رسالةٌ وخدمةٌ ومسؤولية، وأنّ انتقال القيادة من قائدٍ إلى آخر هو استمراريةٌ للعطاء، وتجديدٌ للعهد مع الفوج وأبنائه.

وفي ختام المراسم، توجّهت المفوّضيّة العامّة بالشكر والامتنان إلى القائدة أمل دومط على كلّ ما قدّمته للفوج، وبالتهنئة إلى القائد جورج شهاب على تولّيه مسؤولية القيادة، متمنّيةً له التوفيق والنجاح، وأن يبارك الربّ خطواته ويمنحه الحكمة والقوّة ليقود الفوج بروح المحبّة والخدمة.

فليبارك الربّ فوج القديسين ثيودوروس ودوميتيوس – جدايل، وليبقَ منارةً للكشافة، في خدمة الإنسان والوطن والكنيسة، وفي حمل رسالة المحبّة المسيحيّة الأرثوذكسيّة.

كلّ التوفيق للقائد جورج شهاب، وكلّ الشكر والامتنان للقائدة أمل دومط، مع تمنياتنا للفوج بدوام التقدّم والازدهار والعطاء.

Scroll to Top