بخطى واثقة، وعزيمة لا تلين، وبروح الخدمة التي لا تعرف المستحيل، أطلق التجمع الكشفي الأرثوذكسي بدمشق فعاليات “دراسة الشارة الخشبية”، في سابقة هي الأولى من نوعها: بخبرات سورية، وعلى أرض سورية.
بركة ورعاية أبوية
انطلقت هذه الدورة ببركة غالية من ابينا صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر، الكلي الطوبى والجزيل الاحترام، وبمتابعة حثيثة وإشراق من سيادة الأسقف رومانوس الحناة (الوكيل البطريركي، راعي وقائد التجمع الكشفي)، الذي يغرس فينا دائماً قيم الطاعة والعطاء والارتقاء الكشفي والروحي.
قيادة وتدريب من طراز رفيع
ازدانت الدورة بخبرة القائد القدير الدكتور جوزيف زيتون (قائد تدريب دولي، وقائد الفوج الثاني الأرثوذكسي الدمشقي السابق)، الذي يقود دفة التدريب لنقل خلاصة الخبرات الدولية بروح دمشقية أصيلة، وبمشاركة فاعلة من نخبة قادة أفواج كنائس دمشق وريفها.
كلمة الافتتاح: بين الإيمان والواجب الكشفي
”إن كشفيتنا ليست مجرد مهارات، بل هي صلاة عملية. نحن هنا لنصقل الروح قبل الجسد، ولنؤكد أن الكشفي الأرثوذكسي هو خادمٌ حقيقي لله والكنيسة والوطن. اليوم نضع اللبنة الأولى لمستقبل كشفي سوري يعتمد على ذاته، مستمداً قوته من جذوره الضاربة في التاريخ.”
ما هي الشارة الخشبية ولماذا هي فخرنا اليوم؟
الشارة الخشبية ليست مجرد “خشب وجلد”، بل هي رمز للالتزام والمسؤولية العالية. تكمن أهميتها في:
تطوير القيادة: إعداد قادة قادرين على إدارة المجموعات الكشفية بأسلوب تربوي وعلمي حديث.
تأصيل الخبرة: استكمال مسار “قائد الوحدة” وصولاً إلى الاحتراف التدريبي.
الاستدامة الوطنية للكشاف الأرثوذكسي: الاعتماد على الكوادر يثبت أن سورية ولّادة بالعقول والقيادات القادرة على العطاء في كل الظروف.
رسالتنا اليوم
من دمشق، مهد الحضارة، نرسل تحية كشفية لكل من آمن بهذا الحلم. نحن اليوم لا نتدرب فقط، بل نصنع تاريخاً كشفياً جديداً، لنبقى دوماً “مستعدين” لخدمة كنيستنا ومجتمعنا ووطنا الغالي سورية، كنا وسنبقى، منذ تاسيس (فريق الكشاف الأرثوذكسي) الوحدة الكشفية الاولى في سوريا في 29 كانون الثاني 1912 ثم فوج مدرسة الآسية 1918 والفرقة الكشفية في دير القديس جوارجيوس الحميراء البطريركي 1924 ثم الفوج الثاني – فوج القديس جوارجيوس 1932.
#جوزيف_زيتون
#رومانوس_الحناة
#يوحنا_العاشر
#الشارة_الخشبية
#دمشق#كشاف
#التجمع_الكشفي_الأرثوذكسي
